Prince Naif and The Independent


Naif bin Abdulaziz Al Saud. Interior minister for more than 40 years!

In The Independent (Friday, April 15th), Robert Fisk, the newspaper’s correspondent in the Middle East, published a feature article about the Arab revolutions and demonstrations.

It was also published in the newspaper’s website under the heading “The Arab awakening began not in Tunisia this year, but in Lebanon in 2005”.

The article was widely reproduced in the Arab world, especially among Saudis, because of the claims against the Second Deuputy Premier and Minister of Interior, Prince Naif bin Abdulaziz.

You should know that at that time Shia protesters in Saudi Arabia were planning a demonstration in March.

The statement that was allegedly issued by Prince Naif was that he ordered security forces in Saudi cities to show no mercy and to use live rounds on unarmed demonstrators.

Several social networking websites have featured the statements “struck with iron fists”, and “should be shown no mercy”.

Prince Naif was filed charges against the UK paper, and apparently he won!

The court has ordered the newspaper to pay him over the damage. Furthermore, a correction and an apology has been published in the newspaper.

Prior to that, an earlier correction published on May 4 by The Independent said: “Prince Naif has responded that the order is a forgery, was not issued by him and that he would never issue such an order.”

Prince Naif says that the damages, paid by The Independent, (the amount of which is unknown) will be denoted to charity (What kind of charity exactly, that as well we’ll never know!).

The Independent’s lawyer Hellen Morris said “Both The Independent and Robert Fisk offer their sincere apologies to Prince Naif for the damage and distress caused by the article and the inevitable coverage it received,”

While writing this quick post over hearing about this outrageous accusations and allegations, Marlyin Monroe’s lavish saying kept resonating in my head “It’s all make believe, isn’t it?”…

TEDx Riyadh – 2 الواقع


في مدونتي السابقة طرحت رأي الشخصي بانتقادي بعض المتحدثين في TEDx  الرياض, والذي أقيم يوم الأحد, الاول من مايو, في قاعة نيارة.

أعلم جيدا ان اسلوبي لم يكن الاسلوب المهذب والمتوقع من الفتاة السعودية,, لكني وقتها كنت ممتلئة بالغيظ وخيبة الامل عندما عدت من الحدث ولم استفيد الفائدة المرجوة.

تعليقي  الذي وصفه البعض بالـ “لاذع” هو انتقاد بناء هدفه التغيير والتطوير وعكس الصورة السوداء لواقعنا المرير.

طبعا لن أعمم,, فقد كان هناك متحدثين يفخر الوطن بانتمائهم له,, وقد استفاد الجميع من حديثهم.

إلى الان احلم كوابيس بالمسماة *****, (والتي القت كلمتها عن سيرتها الذاتية التي سردتها للحضور بشكل ممل وهي معطيتنا ظهرها, وقد كان من المفترض ان تلتزم بأهداف تدكس, والتي هي أفكار تستحق الانتشار,, وليس سير ذاتية تحتفظ فيها لنفسها وللمهتمين فيها).

ممكن بتقولون “ظالمتها يا جيهان,, موب معقول اللي تقولينه”!

ردي واحد ليس له ثاني: انتوا حضرتوا؟ شفتوها وش هي تقول وكيف هي تقوله!؟

إذا حضرتوا وشفتوا بعيونكم , ذيك الساعة نتناقش.

أمثلة على بعض ما قيل عن ***** في تويتر من الهاش تاق #TEDxRiyadh

معظم من قيم **** اعطاها 0 من 10,, والبعض اعطاها واحد “مجاملة” على قولة بعض التغريدات.

“عندنا قامت ***** بالتحدث انشغل الجميع بالبلاي بيري و الايفون و الأي باد .. و عندما اتهت صفقو لها بحراره فرحين بإنها انتهت”

“حتى الآن جميع المحاضرين ممتازين ماعدا ****** مافيه اي شي مفيد والالقاء كان دون المستوى “

*****- اسلوب ركيك في الطرح والتقديم – كانها تقرأ سيرتها الذاتيه – لم تضيف ايه افكار ولا ترقى لمستوى TED

 تقييمي لمتحدثي الفترة الأولى صالح الشبل : ٨/١٠ ****** : ١/١٠ ( الواحد مجاملة ) عبدالله الجرف : ٧:10

انتهت المتحدثة الثانية ***** .. اخطاء فنية و لغوية كثيرة جداً ، و بالمختصر ما أعجبتني 0 \10

******* ٠/١٠: تشخّصين علينا مثلا؟ احسها جالسه تقرا سيرتها الذاتيه، مافيه اي فايده

…. وفيه اكثر,, ابحث في تويتر,, وستجد تعليقات فظيعة ضد **** لأشخاص حضروا تدكس وشافوها وسمعوها….

****

كان من المتحدثين في الفترة الثالثة من البرنامج المصور فيصل المالكي.

المالكي عمل في مجال الاعلان والاستشارات التسويقية, وهو مصور محترف قد حصل على العديد من الجوائز العالمية في التصوير.

كان عرضه شيء رائع بالفعل. صوره الفوتوغرافية فن بكل معنى الكلمة. يرى التفاصيل بطريقة فنية غريبة. فمثلا يقول انه كان يتحدث مع اشخاص, واستأذن منهم للذهاب لدورة المياه, عاد بعد دقيقتين يصرخ ويقول “عطوني الكاميرا بسرعة” ,, فيصل رأى تفاصيل جميلة حتى في الحمامات!

بحثت عن الصورة التي كان يقصدها,, وجدتها في مجموعته بالفيس بوك,, اليكم الصورة الرائعة

 صفحة المالكي عالفيس بوك 

بالنسبة لي المالكي جمع بين الموهبة المصقولة والابداع ,, فكان لصوره وقع كبير على كل من شاهدها. انا شخصيا يجذبني الفن التجريدي Abstract Art   والذي اتقنه المصور بشكل خيالي.

عرض فيصل صورة لأمه وهي بالبرقع,, هذه الصورة تمثل حبه وامتنانه للمرأة التي ولدته وربته أحسن تربية , ما شاء الله,, واللي بالفعل جعلت منه إنسان يفتخر الوطن بانتمائه إليه.

هذي صورة والدة المصور فيصل المالكي, الله يعطيها الصحة والعافية ويطول بعمرها

اللي أعجبني وشدني كثيرا لحديث المالكي في تيدكس هو انه لم يكن عن التصوير كــفن ,, لكنه ربط التصوير بعلم النفس عن طريق دراسة ردود فعل الناس لصوره. فكل تعليق من الأشخاص الذين شاهدوا صوره يعكس ثقافة هذا الشخص ونفسيته وطريقة تفكيره.

****

درس تعلمته من تدكس عن كيفية الالقاء,,